التركيز الدائم أمر
ممكن
و لكي تستفيد من أفكارك الإيجابية التي تنبعث من عقلك
تخلص من أفكارك السلبية
وهذا
يسمي عملية التطهير.
طرد الأفكار المحبطة واستقبال الأفكار الإيجابية.
هذا ومن جانب آخر،
فإن الحياة التي نحياها والطريقة التي نعيش بها الحياة
هي انعكاس لسلوكنا في الحياة
وفي كيفية تناولنا للحياة وتعاملنا معها.
لذلك فبإمكاننا أن نتعلم بعض الأساليب التي من شانها
أن تغير الطريقة التي نتعامل بها مع أنفسنا
وبالتالي كيفية تناولها للحياة عندما نواجه المشاكل أو الفشل.
الملحوظات التالية تساعد في تقوية حس التفاؤل
عند الإنسان بحيث يستطيع التغلب
على مشاكل الحياة بقوة شكيمة وبعزم اكبر.
حارب الأفكار السلبية:
حارب الأفكار السلبية والسوداوية،
كذلك
تجاهل التفكير في المشاكل
بل أبعدها قدر الإمكان عن تفكيرك
و
فكر دائما بالأمور الإيجابية.
علم نفسك دروسا في التفاؤل:
أوجد الأمور الإيجابية في الأوضاع السلبية.
قيم تجاربك حتى الفاشل منها على أنها خبرات
تضاف لحياتك وأنها دروس تعلمت منها
أن تكون اكثر صلابة.
حدد أهدافا منطقية لحياتك:
قم بوضع اهداف ممكنة لأنك
كلما حققت هدفا زاد ذلك من تفاؤلك.
ليس هنا المقصود أن لا تتطلع لإنجازات كبيرة
بل أن تقوم بتقسيم أهدافك على مراحل بحيث
يصبح تحقيقها
ممكنا.
كف عن المبالغة:
قلل من شأن المشكلة.
أما عن بعض الأمور التي تساهم في تحسين المزاج النفسي
بحيث يشعر الإنسان بالتفاؤل فهي:
&·
غير المنظر عن طريق تغيير الأماكن بحيث
تعتاد
على
كل نمط في الحياة.
&·ا
عمل شيءا يدفعك إلى التحدي ،
بحيث تتحدى قدراتك و تكتشف طاقاتك الدفينة.
&· من وقت لآخر اعمل شيءا مختلفا عن روتين حياتك لكي تكسر الملل.
&· تعرف على أشخاص جدد كلما سنحت لك الفرصة لان ذلك يفتح أمامك آفاقا جديدة و معارف جدد يضيفون الكثير إلى حياتك.
&· ابتسم اكثر، لان ذلك ينعكس على نفسيتك.
&·
استمتع بما بين يديك بدلا من النظر إلى ما بيد الآخرين